المقدمة
إن حظ العبد من العلم موقوف على حظ قلبه من تعظيمه وإجلاله، فمن امتلأ قلبه بتعظيم العلم وإجلاله صلح أن يكون محلاً له. وبقدر نقصان هيبة العلم في القلب ينقص حظ العبد منه، حتى يكون من القلوب قلب ليس فيه شيء من العلم.
وأعون شيء على الوصول إلى إعظام العلم وإجلاله: معرفة معاقد تعظيمه، وهي الأصول الجامع المحققة لعظمة العلم في القلب. فمن أخذ بها كان معظماً للعلم مجلاً له.